|
تمكنت المرأة التونسيّة بفضل ما توفر لها من إجراءات حافزة وظروف ملائمة من اقتحام مختلف الميادين ومنها الميدان الثقافي والإعلامي باعتبار أهميّته في الحياة الاجتماعيّة والعامة .
وقد أتاحت الحوافز والتشجيعات الرئاسيّة تثمين وتعزيز حضور المرأة في التظاهرات الثقافيّة والإعلاميّة وطنيّا ودوليّا بما أسهم في دعم إشعاع صورة تونس الحديثة وإبراز هويّتها الوطنيّة .
وبعد أن تيسّرت أمام المرأة التونسيّة فرص إثبات حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي، اكتسبت المبدعات التونسيّات إشعاعا متناميا على الصعيدين الإقليمي والدولي .
أما على الصعيد الإعلامي، فبعد أن كان حضور المرأة في وسائل الإعلام محدودا، تمكن العنصر النسائي من اقتحام هذا الميدان بشكل لافت وبنسبة تطوّرت من 21% من مجموع الصحفيّين المحترفين سنة 1992 إلى ما يفوق 44 % من مجموع الصحفيين المحترفين حاليا. كما تعمل الصحفيّات التونسيّات بعديد المؤسسات الإعلاميّة الدوليّة اعترافا بتميزهنّ وحرفيّتهنّ العالية
|