|
حضور المرأة في مجلس النواب
- سنة 1989 بلغ حضورها 4.3 بالمائة
- سنة 1994 بلغ حضورها 7.4 بالمائة
- سنة 1999 بلغ حضورها 11.5 بالمائة
- سنة 2004 بلغ حضورها 22.7 بالمائة (43 امرأة نائبة منتخبة من جملة 189 نائب)
- سنة 2009 يبلغ حضورها 27.5 بالمائة (59 امرأة نائبة منتخبة من جملة 212 نائب)
- تبلغ هذه النسبة 31.68 بالمائة في صفوف التجمع (51 امرأة) بينما تبلغ 15.09 بالمائة في صفوف المعارضة (8 وجوه نسائية) على انه لابد من الإشارة إلى أن حزب الخضر بلغ نسبة 50 بالمائة بالنسبة لحضور المرأة (3 نائبات على مجموع 6 نواب).
- نسبة حضور المرأة التونسية في مجلس النواب نسبة تفوق المعدل المسجل في أوروبا والدول المصنعة الذي يبلغ 17.4 في المائة، والمعدل العالمي لحضور المرأة في البرلمانات لا يتجاوز 16.9 بالمائة كما أنها نسبة تبتعد كثيرا عن المعدل العربي الذي هو في حدود 8.2 في المائة .
- دخلت امرأة واحدة مجلس الأمة في انتخاب أول مجلس للأمة في شهر نوفمبر من سنة 1959
- تطور الحضور النوعي للمرأة بالبرلمان حيث أصبحت تشغل منصب :
- النائبة الثانية لرئيس مجلس النواب
- النائبة الثانية لرئيس مجلس المستشارين
- 16 كفاءة نسائية في مجلس المستشارين .
حضور المرأة في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي
- المرأة ممثلة في الديوان السياسي للتجمع أعلى هيئة في الحزب.
- أمانة قارة مكلفة بشؤون المرأة ضمن الهيكلة المركزية للحزب منذ سنة 1992
- 28 كاتبة عامة مساعدة بلجان التنسيق في كامل جهات البلاد.
- الترفيع في النسبة الدنيا لتمثيل المرأة صلب اللجنة المركزية للتجمع ، حيث تمثل النساء حالياً صلب التجمع الدستوري الديمقراطي نسبة 26.7 بالمائة من أعضاء اللجنة المركزية
حضور المرأة في صلب الهياكل الدستورية والاستشارية
- 25 بالمائة من المجلس الدستوري .
- 20 بالمائة من مجموع أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي مع انتخاب امرأة نائبة لرئيس المجلس .
- 13.3 بالمائة من مجموع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء .
- 6.6 بالمائة من مجموع أعضاء المجلس الأعلى للاتصال .
- تعيين امرأة على رأس دائرة المحاسبات
حضور المراة في الهياكل المحلية
- في المجالس الجهوية للولايات . 40 بالمائة
- في المجالس البلدية 27.6 في سنة 2005 تاريخ آخر انتخابات بلدية ليبلغ عددهن 857 مستشارة بلدية من بينهن 5 رئيسات بلدية من جملة 4193 مستشاراً بلدياً.
- ارتفعت نسبة النساء صلب المجالس البلدية من 16 بالمائة سنة 1995 إلى 20.62 بالمائة سنة 2002 و27.6 بالمائة في أعقاب الانتخابات البلدية الأخيرة (2005) وهو ما يعادل 857 مستشارة بلدية من جملة 4193 مستشاراً بلدياً .
- تشغل 169 امرأة أي نسبة 19.53 بالمائة مواقع القرار صلب بلدياتهن: 5 نساء رئيسات بلديات و5 يشغلن منصب النائب الأول لرئيس البلدية و59 عضوات مناوبات .
حضور المراة في السلك الديبلوماسي
تستأثر المرأة في السلك الدبلوماسي بنسبة 20 في المائة .
المرأة في بعض القطاعات الأخرى
- عدول التنفيذ : 12.2 بالمائة
- عدول الإشهاد : 19 بالمائة
- المحاميات: 30.3 بالمائة
- القاضيات : 33 بالمائة
- في قطاع الصيدلة: 72 بالمائة
- في المهن الطبية:42 بالمائة
- في قطاع الإعلام: 34 بالمائة
- في السلك الديبلوماسي : 24 بالمائة
- المديرات: 14.5 بالمائة
- المهندسات: 13 بالمائة
- المديرات العامات والخطط المشابهة: 8.1 بالمائة
- المعتمدات: 5.6 بالمائة
- الرئيسات المديرات العامات للمؤسسات العمومية : 4.8 بالمائة
المرأة في قطاع التعليم
- 51 بالمائة من المدرّسين في التعليم الابتدائي.
- 48 بالمائة من المدرّسين في التعليم الثانوي .
- 40 بالمائة من أساتذة التعليم العالي .
- تبلغ اليوم نسبة الطالبات بتونس 59 في المائة من طلبة الجامعات
- في التعليم الثانوي تبلغ نسبة البنات 53 بالمائة من المجموع الجملي للتلاميذ .
- نسبة تمدرس الفتيات في سن السادسة قد فاقت 99 في المائة.
- نسبة الفتيات في التعليم الابتدائي بالوسط الريفي :47 بالمائة .
- نسبة الفتيات في المرحلة الثانية من التعليم الأساسي والثانوي تبلغ 48.4 بالمائة.
- 40 بالمائة من إجمالي عدد الأساتذة والباحثين في المؤسسات الجامعية.
- رئيسات مصلحة : 25.5 بالمائة
- كاهيات مدير : 21.8 بالمائة
- مديرات : 17.7 بالمائة
- كاتبات عامات وزارة أو مديرات عامات او خطة مماثلة : 9.4 بالمائة
- ناظر صحة عمومية: 28 بالمائة
- مدير دار شباب أو ثقافة أو نادي أطفال أو خطط أخرى : 16.6 بالمائة
- مرشدات بيداغوجيات : 16.6 بالمائة
- ناظرات مؤسسة تعليم ثانوي : 10.2 بالمائة
- مديرات معهد ثانوي أو مدرسة إعدادية : 5.8 بالمائة
- مديرات مدارس ابتدائية : 1.9 بالمائة
المرأة في قطاع تكنولوجيات الاتصال
- تبلغ نسبة النساء العاملات بهذا القطاع 30% ويضم اكثر من 1200 إطارا نسائيا.
- نسبة الطالبات المختصات في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات تقارب 50 في المائة بعد أن كانت 28 في المائة سنة 1999.
- 35 بالمائة من رواد الشعب التقنية هم من الفتيات.
|