ندوة التشبيك :
النوع الاجتماعي والافتراضي
( حوصلة الأعمال ) |
|
تفاعلا
مع حدث احتضان تونس لقمة مجتمع المعلومات ، ونظرا لضرورة ولوج
المرأة التونسية إلى مجتمع المعرفة بثبات واقتدار ، وضع الاتحاد
الوطني للمرأة التونسية خطة عمل ترمي إلى جعل المعلومة قريبة
من المرأة على اختلاف مستواها الثقافي ، وتهدف هذه الخطة إلى
تحسيس المرأة بأهمية الأخذ بناصية المعلومات والتكنولوجيات
الحديثة وتدريبها على التحكم في تكنولوجيات المعلومات .
ومن
هذا المنطلق ، وبفضل تواجده الميداني دأب الاتحاد الوطني
للمرأة التونسية عبر كل فضاءاته وهياكله على تشجيع المرأة على
الإقبال على كسب المهارات التقنية اللازمة وحسن توظيفها، ومساعدتها
في كل المناسبات على الاندماج في مجتمع المعلومات وفهم
العلاقة القائمة بين المعرفة من جهة والتنمية الاقتصادية من
جهة ثانية ، وضرورة مشاركة المرأة في ذلك مشاركة فاعلة .
ويهدف
الاتحاد الوطني للمرأة التونسية من خلال أنشطته الميدانية
المتنوعة في مجال المعرفة والتكنولوجيات الحديثة إلى :
تحسيس
المرأة عموما، وعلى جميع المستويات بضرورة الانصهار في عالم
التكنولوجيات والمعرفة والعمل على تقاسم هذا الدور مع الرجل
.
الاضطلاع
بأهمية دور المرأة في التكنولوجيات الحديثة وتدعيم دورها في
التجديد والخلق والابتكار مساهمة منها في مسار التنمية .
فإلى
جانب مشاركة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية في الإعداد للقمة
، سواء بالحضور في مرحلتها الأولى بجنيف (ديسمبر 2003
) أو عبر مسارها التحضيري : بالحمامات ( جوان 2004) و جنيف
(فيفري و سبتمبر2005) ، نظم الاتحاد ندوات و ورشات واجتماعات
تفسيرية و مائدات مستديرة إلى جانب تنظيم الدورات التكوينية
وتجهيز الإدارة المركزية والنيابات الجهوية بالحواسيب .
وفي ما يلي حوصلة للأنشطة التي قام بها الاتحاد وهياكله منذ
سنة 2000 ، استعدادا للمرحلة الثانية من القمة العالمية حول
مجتمع المعلومات لتأكيد مشاركة المرأة في هذه التظاهرة .
|