|
هي آسيا بنت محمد غلاب أصيلة مدينة الحمامات ومولودة
في 20 مارس 1923 بماطر حيث انتقل والدها للعمل دخلت المدرسة
وعمرها 6 سنوات تعلمت اللغة الفرنسية بالمدرسة واللغة
العربية في الكتاب.
ولما بلغت 11 سنة رجع والدها إلى نابل
فواصلت تعليمها بمدرسة بوغدير حيث تحصلت على الشهادة
الابتدائية بعد سنة وكانت ترغب في المواصلة لكن ظروف
والدها المادية منعتها .
كان والدها المدرسة الأولى
في تكوينها الوطني إذ كان متحمسا ومشجعا لانخراطها
بالحركة السياسية الوطنية، حيث انخرطت سنة 1945 بالحزب
الحر الدستوري التونسي وبالاتحاد النسائي الإسلامي التونسي
وواصلت نشاطها هذا اثر زواجها وكانت تواظب على حضور الاجتماعات
السياسية وتشارك في عديد الأعمال الاجتماعية أسست سنة
1950 بمعية وسيلة الرقيق فرع الاتحاد النسائي الإسلامي
بنابل تولت هي خطة الكاتبة العامة لهذا الفرع كما أسست
سنة 1951 فرقة كشفية نسائية بنابل تابعة لجمعية الكشاف
المسلم التونسي وأصبحت قائدة لـ 30 بنت في البداية ثم
تواترت الانخراطات وقد كانت من خلال هذا النشاط الكشفي
تعود حركة تقديمية بالجهة وكانت تغتنم فرصة حفلات الزواج
وزيارة الأولياء لبث الوعي بين بنات جنسها ودعوة الأمهات
لإلحاق بناتهن بالمدارس وبالحركة الكشفية. أشرفت سنة
1951 على أول مخيم كشفي مختلط ببئر الباي
وقع اعتقالها
اثر مشاركتها في حوادث 1952 التي شاركت فيها وكانت
في الصفوف الأمامية وقادت مظاهرة 21 فيفري 1952 .اثر
خروجها من المعتقل واصلت نضالها الوطني دون انقطاع حتى
حصول البلد على الاستقلال ثم انتقت للمساهمة في بناء
الدولة الحديثة وانطلقت في ذلك بمشاركتها في مؤتمر صفاقس
سنة 1955 وتم انتخابها بالإجماع إلى جانب شاذلية بوزقرو
كعضوين نسائيين بالمجلس الملي .
تولت رئاسة فرع الاتحاد
القومي النسائي بنابل عند تأسيسه سنة 1959 حتى سنة
1961 وشاركت في جمع التبرعات لتجهيز الجيش التونسي نشطت
كعضوة في جمعية الهلال الأحمر التونسي وعضوة الاتحاد
العام التونسي للشغل وعضوة في جمعية التربية والأسرة
خلال فترة الستينات والسبعينات واشتغلت كمرشدة اجتماعية
منذ سنة 1956 حتى سنة 1983 تحصلت اثر ذلك على التقاعد
من الوظيفة العمومية واشتغلت بالعمل الجمعياتي ضمن قسم
القدماء بالكشافة التونسية.
|