بيان الاتحاد الوطني للمراة التونسية بمناسبة العيد الوطني للمراة التونسية 13 اوت 2015

| | | | | كبر | نقص

13 أوت, 2015

يحتفل الإتحاد الوطني للمرأة التونسية بالعيد الوطني للمرأة والذكرى 59 لصدور مجلة الاحوال الشخصية في ظرف دقيق تمر به البلاد خاصة من الناحية الإقتصادية والإجتماعية دون إغفال الهاجس الأمني المتواصل، 

وإذ يثمن الاتحاد ما جاء به دستور جانفي 2014 و يكبر روح المواطنة لدى كل نساء الوطن اللاتي تصدين لمحاولات النيل من مكتسباتهن وفرضن بفضل يقظتهن ان تضمن عديد المكاسب في الدستور فإنه يؤكد على ان هذه المكاسب تبقى حبرا على ورق ما لم ينكب المشرع على تنزيلها على ارض الواقع في شكل منظومة تشريعية تضمن لكل نساء تونس المساواة والكرامة والعيش الكريم كما يؤكد الاتحاد على إيلاء مزيد العناية بالمرأة الريفية صحيا واجتماعيا ومزيد الإهتمام بالمرأة في المصانع وفي الادارة:

  • يدعو إلى توحيد عطلة الأمومة في القطاعين الخاص والعام
  • يؤكد على دعم المرأة في مواقع القرار، في الوظائف العليا، في المجالس الإدارية والوظيفية وفي القيادات الحزبية
  • يدعو إلى مزيد العناية بالشابات والإصغاء اليهن والتجاوب مع مشاغلهن وبعث الأمل فيهن بخلق مواطن الشغل وتشجيع الثقافة المحلية و الرياضة النسائية تكريسا للمواطنة الكاملة ونبذا للتفرقة بين المرأة و المرأة والمرأة و الرجل
  • يجدد دعوته لمناهضة العنف بكل اشكاله ضد المرأة بمراجعة كل الفصول سواء بمجلة الأحوال الشخصية أو المجلة الجزائية ضمانا لتطبيق الدستور والاتفاقيات والمعاهدات الدولية
  • يؤكد إعتزازه وارتياحه للمصادقة على بعض القوانين التي أنجزت في مجال مكافحة الإرهاب ويحذر من مخاطر الإنزلاق نحو بعض ممارسات العهد البائد ويعلن تضامنه مع الأسر المكتوية بنار الإرهاب
  • يؤكد على تضامنه مع قواتنا الأمنية والعسكرية ويحيي إستبسال نساءنا في ساحات الوغاء
  • يجدد تمنياته بمزيد الإزدهار والرقي لنساء تونس الحديثة في كنف دولة المواطنة واحترام حقوق الإنسان ويدعوهم إلى مواصلة اليقظة على مستقبلهن ومستقبل وطننا والنضال المستميت من أجل تونس والقيم التي تكفل الحرية والكرامة للجميع.

السابق