بيان

| | | | | كبر | نقص

28 جوان, 2015

إن الإتحاد الوطني للمرأة التونسية إذ يشعر بالحزن والألم للجريمة البشعة التي وقعت اليوم بمدينة سوسة وللأرواح البشرية البريئة التي أغتصبت منها الحياة وللخسائر الجسيمة التي ستتحمل بلادنا تبعاتها الخطيرة لفترة طويلة، يعتبر أن العملية الإرهابية الواقعة اليوم ضرب للمشروع الوطني وللدولة المدنية ولإختيارات تونس الحداثة، وهو ما نبهت إليه المنظمة منذ سنة 2011 عبر الصيحات المتتالية من وجود هجمة على مكاسب الدولة المدنية والعزم على ضرب منظماتها الوطنيةوخاصة الهجمة الممنهجة على منظمة المرأة التونسية وتعالي الأصوات المستهدفة لمكتسباتها، 

وإن ما شهده الإتحاد منذ عقد مؤتمره بسوسة من هجمات : من روابط حماية الثورة والملتحين والمتشددين دينيا والمنقبات وبعض المسؤولين الجهويين والمحليين وإفتكاك مقراته لفائدة الجمعيات القرآنية "والخيرية" والتكفيرية هو شكل من أشكال القضاء على جزء من تاريخ تونس الحداثة وطمس لدور المرأة التونسية المجسدة له، وإن الإتحاد يجدد دعوته إلى الإسراع بعقد مؤتمر وطني لمناهضة الإرهاب وسحب الجنسية من كل متورطيه بشكل مباشر أو غير مباشر وتعميم الخدمة العسكرية على كل التونسيين والقطع مع سياسة التراخي والإسراع بإصدار قانون مناهضة الإرهاب والفصل بين منظومة حقوق الإنسان والحريات الفردية في الحرب على الإرهاب، 

وإنه لخطورة ما آلت إليه الأوضاع يحمل كل السلط التنفيذية والتشريعية مسؤولياتها في أمن البلاد والعباد ويعلن عن تجنده المطلق في هاته الحرب وتضامنه مع كل المؤسسات الأمنية والعسكرية في المجهودات التي تقوم بها في مقاومة الإرهاب ويدعو الشعب التونسي والمرأة التونسية بالخصوص إلى مزيد اليقظة والإلتفاف حول راية الوطن والذود عنه،

عاشت تونس آمنة حرة مستقلة

السابق