"... وأود أن أشير في هذا المجال إلى أن تونس اعتمدت منذ تحول السابع من نوفمبر 1987 سياسة اجتماعية قوامها العناية بمواردنا البشرية وتامين كرامتها وتنمية قدراتها في جميع الميادين مع ضمان تكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع ونبذ كل مظاهر الإهمال والإقصاء والتهميش والحد من الفقر وتوفير موارد الرزق لضعاف الحال ونشر ثقافة التضامن وتكريسها على كل المستويات وفي شتى المجالات. ويتجلى هذا الاختيار في رعاية أصحاب الاحتياجات الخصوصية ضمن مقاربة وطنية لحقوق الإنسان شاملة وعادلة ومتوازنة تكفل وسائل الوقاية والرعاية والاندماج لجميع المواطنين والمواطنات وتؤمن لهم الصحة والتعليم والعيش الكريم .
وقد شهدت العشرية الأخيرة إقرار مجموعة من البرامج الخاصة بالتغطية الصحية ودعم الطب الوقائى ومزيد التحكم في انتشار الأمراض السارية ولاسيما منها ظاهرة الإعاقة منذ الولادة وكذلك الإعاقة المكتسبة ومقاومة الآفات المستجدة وتعزيز آليات رصدها والتصدى لمخاطرها.
خطاب السيدة ليلى بن علي في افتتاح المؤتمر الدولي حول تشغيل ذوى الاحتياجات الخصوصية ورعايتهم - 07 ديسمبر 2009 |
|
"... إنّ المقاربة التي تنتهجها بلادنا لدعم اندماج الشخص المعوق تقوم أيضا على المساواة بين الجنسين، وهو توجه سنعمل على مزيد إشاعته في إطار رئاستنا الحالية لمنظمة المرأة العربية، تكريسا للخيارات الداعمة للمرأة ولمبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين الجنسين...".
خطاب السيدة ليلى بن علي لدى افتتاح أشغال الندوة الدولية الخامسة للفيدرالية الإفريقية لفنيي تقويم الأعضاء FATO “الإعاقة والتكنولوجيات ” - 27 أفريل 2009 |
|
"... إن المرأة بصفة عامة بما في ذلك المرأة العربية ما زالت تتعرض بدرجات متفاوتة إلى جملة من الضغوط الاجتماعية والثقافية التي تحد من مشاركتها في الحياة العامة وتنمية قدرتها ووعيها وتحقيق ذاتها وضمان أمنها الاجتماعي والاقتصادي. كما أن معاناة المرأة من العنف تزداد حدة نتيجة النزاعات حيث يشير تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن المرأة هي أكثر من يعاني من وطأة الاحتلال والحروب كما هو الحال في فلسطين والعراق والصومال وسائر البلدان التي تتعرض لنزاعات مسلحة ولعله من المفيد أن نفكر اليوم في إحداث / لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الإنساني / في نطاق منظمة المرأة العربية لتكون رافدا للجهود العالمية والإقليمية والوطنية الهادفة للدفاع عن القانون الدولي الإنساني والحث على احترامه ونشر ثقافته لفائدة المرأة…”.
خطاب السيدة ليلى بن علي في افتتاح أشغال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية حول “المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان المنظور العربي والدولي” ابو ظبي نوفمبر 2008 |
|
"... كما اقترح في هذا السياق إمكانية تنظيم ندوة حول /المرأة العربية والفضاء الاتصالي المعولم/ تركز أعمالها على ما يسود عصرنا الحاضر من تحولات وتحديات وما تشيعه بيننا وسائل الإعلام والاتصال الحديثة من أنماط فكرية وسلوكية بعيدة عن تقاليدنا وقيمنا مع دراسة إمكانيات الاستفادة مما يتيحه هذا الفضاء المعولم من فرص مستحدثة ومجالات واسعة لتبادل الخبرات والمعلومات على المستويين الإقليمي والدولي وإبراز دور المرأة في الوقاية مما يطرحه هذا الفضاء من سلبيات خطيرة على ناشئتنا وهويتنا وخصوصياتنا الثقافية وتحصين أجيالنا الصاعدة من تيارات الانبتات ونزعات التطرف والانغلاق وتأكيد رسالة المرأة في بناء مجتمع متوازن ومتضامن. ويسعدني أن أعرب عن استعداد تونس لاحتضان هذه الندوة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس 2008. ”
خطاب السيدة ليلى بن علي لدى تدخلها في الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية - ابوظبي 27 ماي2007 |
|
"... تعتبر وسائل الإعلام والاتصال بشتى أنواعها أدوات حاسمة لتجسيم تطلعاتنا في هذا المجال وذلك بان تقلع عن تقديم أنماط تقليدية مجترة للمرأة العربية تحمل سلبيات متراكمة منذ عصور الانحطاط والتخلف وتقدم صورا ايجابية عن المرأة العربية المعاصرة تبرز تجددها الذاتي ووعيها الفكري وما حققته في العقد الأخير خاصة من تطور مطرد على جميع المستويات ونحن نأمل في أن يسهم الإعلام العربي إلى جانب مكونات المجتمع المدني والنسيج الجمعياتي ببلداننا في الحد من الاخلالات الشائعة في نظرة مجتمعاتنا إلى المرأة وتصويب ما علق بها من أفكار بالية ومواقف خاطئة مع المثابرة على نشر قيم المساواة وفضائل الشراكة بين الرجل والمرأة في كل شؤون الحياة …"
خطاب السيدة ليلى بن علي في حفل إسناد جائزة أفضل إنتاج إعلامي حول المرأة العربية - أوت 2006 |
|
".. حرصت بلادنا على النهوض بحقوق المرأة في نطاق تصور متكامل يرتكز على جملة من الثوابت أهمها مراعاة العوامل الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والسياسية في عملية إدماج المرأة في مسار التنمية الشاملة ووضع التشريعات والآليات والبرامج المتكاملة في إطار هذه المقاربة . كما حرصت تونس على تجسيم الحقوق الأساسية للطفل في مجالات الصحة والتربية والتعليم والرعاية فتطورت بذلك جل المؤشرات في هذه الميادين الحيوية …”
خطاب السيدة ليلى بن علي في المؤتمر العالمي لإطلاق الشبكة النسائية العالمية للطفولة - عمان، جوان 2006 |
|
"... وإنّ المرأة التونسية في بلادنا اليوم حريصة على أداء دورها كاملا، مؤمنة إيمانا راسخا بأنّها مدعوة إلى مزيد العمل والبذل دعما للخيارات الوطنية الثابتة وإسهاما في الرقي بالبلاد إلى ما تصبو إليه من مراتب التطوّر والعلى، بما يتناسب مع ما تتحلى به من أصالة وانفتاح وحداثة، وما توفر لها من حقوق وضمانات، وما تيسر لها من حظوظ الانخراط الفاعل في مسارات العلم والعمل والإبداع والمبادرة، وينسجم مع وعيها العميق بتحديات المرحلة، ومشاركتها الواسعة في الشأن العام، وسعيها الدؤوب إلى مزيد الإشعاع والتميّز، ولا سيما بعدما برهنت عن جدارتها بتحمّل المسؤوليات .
وإنّني لعلى يقين بأنّ المرأة التونسية، التي كانت لها إسهامات بارزة في الكفاح الوطني وفي بناء الدولة الحديثة، ستواصل المسيرة بعزم واقتدار كشريك فاعل في بناء تونس الغد، وبالتزام متجدد بخيارات التغيير وأهدافه . وهو ما تؤكده باستمرار منظمتها العريقة، الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، بما يعكس وفاءها الدائم واعترافها بالجميل للتغيير والمشروع الحضاري الذي جاء به . .."
خطاب السيدة ليلى بن علي حرم سيادة رئيس الجمهورية
في افتتاح الندوة الوطنية "المرأة التونسية : فخر بالانجازات وتفاؤل بالمستقبل - 08 أوت 2009 |
|
" ... ولابد أن تقوم الخطة المستقبلية لمنظمتنا للفترة القادمة 2008-2012 على دمج المرأة العربية في مسيرة أقطارنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية وما يقتضيه ذلك من سعي دؤوب إلى دفع الشراكة والتعاون مع مختلف مكونات مجتمعاتنا المدنية وترمي خطتنا أساسا إلى دعم مكانة المرأة داخل الأسرة تشريعا وممارسة بما يتلاءم مع قيمنا العربية الإسلامية ويتناسب مع دور الأم في تربية أجيالنا الصاعدة والإسهام في المحافظة على استقرار الأسرة وتوازنها وتكامل العمل بين أفرادها .
واقترح في هذا السياق تأسيس مرصد للتشريعات الاجتماعية والسياسية ذات الصلة بأوضاع المرأة في أقطارنا العربية حتى تكون لنا مرجعا في أعمالنا .
ونحن حريصات أيضا على صيانة كرامة المرأة وحمايتها من كل مظاهر التهميش والتمييز كما سنعمل على النهوض بأوضاعها في التعليم والتكوين والثقافة وفي الرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية في نطاق المواكبة الواعية للعصر والمحافظة على هويتنا وخصوصياتنا الحضارية والثقافية واعتماد الحوار والوفاق والاعتدال في علاقاتنا وسلوكياتنا .
ويتأكد سعينا من ناحية أخرى إلى تأهيل المرأة العربية لانخراط في الميدان الاقتصادي ومزيد الاهتمام بأنشطته الاندماج في المهن الواعدة والتقنيات الحديثة وأنماط العمل المبتكرة حتى تتمرس بهذا القطاع الحيوي وتكتسب منه الخبرة التي تفتح لها أفاقا رحبة في ميدان المال والأعمال والاستثمار وفي تحمل قسطها من المسؤولية في دفع مسيرة التنمية الشاملة بأقطارنا . .."
كلمة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة المرأة العربية في افتتاح الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية |
|
"... لقد تضافرت جهودنا جميعاً منذ ستِّ سنواتٍ لإنشاء منظمة المرأة العربية وإرسائها كأداة فاعلة لتعزيز التضامن بيننا، وجسر لتوطيد التواصل بيننا، جسـرًا أرسيت دعائمه على مـا يحدونـا من عزمٍ قويٍّ وإرادة وثّابةٍ، وإرثٍ حضاريًّ زاخرٍ. ونحن نؤكد اعتزازنا بهذا المكسب البارز الذي فتح أمام المرأة العربية آفاقا عريضة من الأمل والثقة في المستقبل. وممّا لا شك فيه أنّنا مدعوّات في هذه المرحلة من حياة منظمتنا إلى السعي إلى توفير المزيد من الأسباب لتمكين المرأة العربية، وأن كسب هذا الرهان يستوجب منّا المثابرة معا في العمل من أجل مواصلة الارتقاء بأداء منظمتنا وتعزيز دورها لتكون منارةً يعُـمّ نورهـا ويشمـل إشعاعهـا كل بلداننـا العربيـة، إيمانـا منا بـأنّ المنظمات والهياكل مهما علا شأنها إنما هي تستمدّ أهميتها من الرسالة التي أُنشِئت من أجلها ومن الأهداف المُناطة بعهدتها وتتعزّز فعاليتها بفضل المشـاريع والبرامج التي تعمـل على تنفيـذها..."
رســالــة السيدة ليلى بن علي من حرم سيادة رئيس الجمهورية التونسية بمناسبـة تولّيها رئاســة منظمــة المــرأة العربيـة إلــى السيــدات الأُول بالدول العربيـة الأعضـاء في المنظمة، وعضوات المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية
غرة مارس 2009
|
|
..."إن المرأة بصفة عامة بما في ذلك المرأة العربية ما زالت تتعرض بدرجات متفاوتة إلى جملة من الضغوط الاجتماعية والثقافية التي تحد من مشاركتها في الحياة العامة وتنمية قدرتها ووعيها وتحقيق ذاتها وضمان أمنها الاجتماعي والاقتصادي.
كما أن معاناة المرأة من العنف تزداد حدة نتيجة النزاعات حيث يشير تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن المرأة هي أكثر من يعاني من وطأة الاحتلال والحروب كما هو الحال في فلسطين والعراق والصومال وسائر البلدان التي تتعرض لنزاعات مسلحة ولعله من المفيد أن نفكر اليوم في إحداث / لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الإنساني / في نطاق منظمة المرأة العربية لتكون رافدا للجهود العالمية والإقليمية والوطنية الهادفة للدفاع عن القانون الدولي الإنساني والحث على احترامه ونشر ثقافته لفائدة المرأة…"
مقتطف من كلمة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في افتتاح أشغال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية حول "المرأة في مفهوم وقضايا امن الإنسان المنظور العربي والدولي" المنعقد بقصر الامارات بابو ظبي نوفمبر 2008 |
|
..."إن المرأة بصفة عامة بما في ذلك المرأة العربية ما زالت تتعرض بدرجات متفاوتة إلى جملة من الضغوط الاجتماعية والثقافية التي تحد من مشاركتها في الحياة العامة وتنمية قدرتها ووعيها وتحقيق ذاتها وضمان أمنها الاجتماعي والاقتصادي. كما أن معاناة المرأة من العنف تزداد حدة نتيجة النزاعات حيث يشير تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن المرأة هي أكثر من يعاني من وطأة الاحتلال والحروب كما هو الحال في فلسطين والعراق والصومال وسائر البلدان التي تتعرض لنزاعات مسلحة ولعله من المفيد أن نفكر اليوم في إحداث / لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الإنساني / في نطاق منظمة المرأة العربية لتكون رافدا للجهود العالمية والإقليمية والوطنية الهادفة للدفاع عن القانون الدولي الإنساني والحث على احترامه ونشر ثقافته لفائدة المرأة…"
مقتطف من كلمة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في افتتاح أشغال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية حول "المرأة في مفهوم وقضايا امن الإنسان المنظور العربي والدولي" المنعقد بقصر الامارات بابو ظبي |
|
"... والمرأة التونسية اليوم عنوان بارز لحداثة مجتمعنا، وركن ثابت في هويته الأصيلة، وحصن متين لقيمنا ومبادئنا الحضارية العريقة، وجدار منيع أمام التطرف والتعصب والانغلاق بأشكاله المختلفة. وقد أقام المشروع الحضاري للتغيير ثوابته الفكرية في مجال ترسيخ حقوق المرأة على مبدأ التواصل مع المد الإصلاحي، وارتقى بها إلى منزلة الخيار الاستراتيجي وأصبحت هذه الحقوق مكونا أساسيا من مكونات المفهوم الشامل لحقوق الإنسان، وجزءا لا يتجزأ من مشروع حضاري طموح. وطبيعي أن يتناسب دور المرأة في تجذير قيم الجمهورية ونشر ثقافتها، وتعزيز جمهورية الغد بأهدافها وأبعادها السامية مع المكانة التي تحظى بها في النظام الجمهوري..."
جويلية 2007, السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية
في افتتاح الندوة الوطنية حول "النظام الجمهوري ودور المرأة في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز مسار التنمية" |
|
|
…. كما اقترح في هذا السياق إمكانية تنظيم ندوة حول /المرأة العربية والفضاء الاتصالي المعولم/ تركز أعمالها على ما يسود عصرنا الحاضر من تحولات وتحديات وما تشيعه بيننا وسائل الإعلام والاتصال الحديثة من أنماط فكرية وسلوكية بعيدة عن تقاليدنا وقيمنا مع دراسة إمكانيات الاستفادة مما يتيحه هذا الفضاء المعولم من فرص مستحدثة ومجالات واسعة لتبادل الخبرات والمعلومات على المستويين الإقليمي والدولي وإبراز دور المرأة في الوقاية مما يطرحه هذا الفضاء من سلبيات خطيرة على ناشئتنا وهويتنا وخصوصياتنا الثقافية وتحصين أجيالنا الصاعدة من تيارات الانبتات ونزعات التطرف والانغلاق وتأكيد رسالة المرأة في بناء مجتمع متوازن ومتضامن. ويسعدني أن أعرب عن استعداد تونس لاحتضان هذه الندوة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس 2008. "
ابوظبي 27 ماي2007 - السيدة ليلى بن علي لدى
تدخلها في الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية
|
|
| … تعتبر وسائل الإعلام والاتصال بشتى أنواعها أدوات حاسمة لتجسيم تطلعاتنا في هذا المجال وذلك بان تقلع عن تقديم أنماط تقليدية مجترة للمرأة العربية تحمل سلبيات متراكمة منذ عصور الانحطاط والتخلف وتقدم صورا ايجابية عن المرأة العربية المعاصرة تبرز تجددها الذاتي ووعيها الفكري وما حققته في العقد الأخير خاصة من تطور مطرد على جميع المستويات ونحن نأمل في أن يسهم الإعلام العربي إلى جانب مكونات المجتمع المدني والنسيج الجمعياتي ببلداننا في الحد من الاخلالات الشائعة في نظرة مجتمعاتنا إلى المرأة وتصويب ما علق بها من أفكار بالية ومواقف خاطئة مع المثابرة على نشر قيم المساواة وفضائل الشراكة بين الرجل والمرأة في كل شؤون الحياة ...
أوت 2006 من كلمة السيدة ليلى بن علي
في حفل إسناد جائزة أفضل إنتاج إعلامي حول المرأة العربية
|
|
"... حرصت بلادنا على النهوض بحقوق المرأة
في نطاق تصور متكامل يرتكز على جملة من الثوابت
أهمها مراعاة العوامل الاجتماعية والتربوية والاقتصادية
والسياسية في عملية إدماج المرأة في مسار التنمية
الشاملة ووضع التشريعات والآليات والبرامج المتكاملة
في إطار هذه المقاربة . كما حرصت تونس على تجسيم
الحقوق الأساسية للطفل في مجالات الصحة والتربية
والتعليم والرعاية فتطورت بذلك جل المؤشرات في
هذه الميادين الحيوية ..."
من كلمة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في المؤتمر العالمي لإطلاق الشبكة النسائية العالمية للطفولة
عمان، جوان 2006 |
|
"... إنها إصلاحات عميقة
شهدتها أوضاع المرأة التونسية في نطاق المشروع
الحضاري للرئيس زين العابدين بن علي الذي حرص على
أن تكون المرأة في صميم مشروعه وشريكا أساسيا في
ترسيخ مبادئه وأهدافه، من اجل بناء مجتمع ديمقراطي
متوازن ومتضامن ، يؤمن بقيم الحداثة والتطور ويعمل
على صيانة ثوابته والتفاعل مع مستجدات عصره.
واذ احيي بهذه المناسبة الاتحاد الوطني للمرأة
التونسية بجميع إطاراته ومناضلاته وأشيد بدوره
في تعزيز منزلة المرأة في الأسرة والمجتمع ... "
من افتتاحية بقلم السيدة
ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية بمجلة "المرأة" -
تونس، أوت 2005
|
|
"...إن الشراكة بين المرأة والرجل في تصريف
شؤون الأسرة والمجتمع هي مفتاح التقدم. ولا يوجد
في تونس اليوم حاجزا أو مانع يعيق هذه الشراكة
بفضل تعدد الآفاق أمام المراة للإقبال على التعليم
والتكوين واقتحام ميادين العمل والإنتاج والانخراط
في مجالات التمويل والاستثمار واكتساب المعارف
والمهارات بما ييسر لها الحضور بثقة واقتدار في
سوق الشغل والتألق في اختصاصاتها المهنية المختلفة..."
كلمة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في افتتاح الندوة الوطنية حول " المراة التونسية شريكة كاملة الحقوق" تونس
في 12 أوت 2003 |
|
"...ويتنزل في إطار هذه الندوة
موقف رئيس الدولة من إنجازات عهد الاستقلال وبناء
الدولة الحديثة التي قام بها الزعيم الحبيب بورقيبة
وفي مقدمتها إصدار مجلة الأحوال الشخصية سنة 1956
.فاعتبر الرئيس هذه المجلة مكسبا وطنيا نعتز به
ولا مجال للتفريط فيه أو التراجع بشأنه وأضاف إليها
منظومة رائدة من التشريعات والمؤسسات والبرامج
والمبادرات التي تقدمت بمجلة الأحوال الشخصية أشواطا
جديدة وطورت محتواها بما يواكب العصر وتقدم المجتمع
إلى أن أصبحت مبادئها قيمة راسخة في نص الدستور..."
كلمة السيدة ليلى بن علي حرم سيادة رئيس الجمهورية
في افتتاح الندوة الدولية حول " المرأة في فكر الرئيس زين العابدين بن
علي".
تونس في 10 أوت 2004
|
|
"…ولم يكن تطور حضور المراة
التونسية في شتى قطاعات النشاط والإنتاج والاستثمار
وليد الصدفة وإنما هو امتداد طبيعي لاختيار تنموي
وحضاري شامل تجاوزت فيه المراة مرحلة المطالبة
بالحقوق إلى مرحلة الشريك الكامل في تصريف شؤون
الأسرة والمجتمع وما كان هذا ليتحقق لولا المجالات
الرحبة التي فتحها العهد الجديد أمام المراة للإقبال
على التعليم والتكوين واكتساب المعارف والمهارات..."
كلمة السيدة ليلى بن علي حرم سيادة رئيس الجمهورية في افتتاح الندوة الدولية حول "المرأة في فكر الرئيس زين العابدين بن علي"
تونس في 10 أوت 2004 |
|
"لقد تجاوزت المرأة التونسية
مرحلة الدفاع عن حقوقها الأساسية الى منزلة الشراكة
الفاعلة في جميع المستويات, و ذلك منذ صدور مجلة
الأحوال الشخصية سنة 1956, و ما حظيت به منذ تحول
السابع من نوفمبر 1987 من رعاية موصولة من لدن
سيادة الرئيس زين العابدين بن علي"
كلمة السيدة ليلى بن علي حرم
سيادة رئيس الجمهورية في مؤتمر القمة الثانية للمرأة العربية
عمان - 3 نوفمبر 2002 |