|
23 مارس 2007 : تفعيل الإجراءات الرئاسية الخاصة بالبرنامج الوطني لتعليم الكبار والإجراءات الخاصة بالنهوض بقدرات المرأة الريفية
خصّص اجتماع الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية الذي انعقد بإشراف السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد وبحضور السيد سالم المكي المنسق العام لبرنامج تعليم الكبار والنائبات الجهويات للمنظمة النسائية لتباحث سبل تفعيل مساهمة الاتحاد في إنجاح برنامج تعليم الكبار وتفعيل مختلف الإجراءات التي أذن بها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي في المجلسين الوزاريين الأول المنعقد في 9 جانفي والمتعلق بالبرنامج الوطني لتعليم الكبار والثاني المنعقد في 9 مارس 2007 للنهوض بقدرات المرأة الريفية في ظل الأهداف المرسومة ضمن الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة الريفية التي تم إقرارها في 24 ديسمبر 1998 .
وابرز المنسق العام لبرنامج تعليم الكبار خلال اللقاء حرص رئيس الدولة على النهوض بمؤشرات محو الأمية بمختلف جهات البلاد مذكرا بما حققه البرنامج حتى الآن من نتائج مرموقة في في هذا المجال .
وأكد دور سائر مكونات المجتمع المدني في إنجاح البرنامج مبرزا بالخصوص مساهمة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية منذ انبعاثه في دعم القدرات المعرفية للمرأة الريفية وما شهده نشاطه من تطور نوعي للإحاطة بهذه الفئة الاجتماعية ولتعزيز مشاركتها في المسار التنموي وهو نشاط توج بإحراز المنظمة النسائية سنة 1994 على جائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /يونسكو/ لمحو الأمية .
ودعت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية من جانبها كافة النائبات الجهويات للاتحاد لتكثيف العمل الميداني لفائدة المرأة الريفية وتعميم تجربة بعث رابطات جهوية لتعليم الكبار.
وتم خلال الاجتماع تقديم مداخلة حول تعزيز مكانة المرأة الريفية ركزت على ضرورة النهوض بالموارد البشرية في الوسط الريفي والعمل على الإدماج الاقتصادي للفتاة والمرأة الريفيتين فضلا عن ايلاء البعد الثقافي مكانة خاصة في البرامج الموجهة للمرأة الريفية .
|