|
23 جانفي 2010 : انعقاد المجلس الوطني للاتحاد استعدادا للمؤتمر الثالث عشر
الأمين العام للتجمع يفتتح أشغال المجلس بتأكيده على العناية الخاصة لسيادة الرئيس بدفع عمل الاتحاد واستحثاث إسهامات مناضلاته في خدمة مبادئ التحول
أبرز السيد محمد الغرياني الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي ما يحيط به الرئيس زين العابدين بن علي العمل الجمعياتي من دعم موصول ومن فائق على تطويره والارتقاء به إلى أعلى مستويات النجاعة في بلورة وتجسيم الأهداف والطموحات الكبرى لمشروع التغيير مؤكدا العناية الخاصة لسيادته بدفع عمل الاتحاد الوطني للمرأة التونسية واستحثاث إسهامات مناضلاته في خدمة مبادئ التحول وإثراء مسيرة الإصلاح والتحديث.
وأشار الأمين العام لدى افتتاحه يوم السبت بالعاصمة أشغال المجلس الوطني للاتحاد الوطني للمرأة التونسية إلى ما تكنه السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية من تقدير كبير لنشاط هذه المنظمة العريقة ولجهود مناضلاتها في كل أنحاء البلاد وبفروعها بالخارج من أجل تكريس ثقافة الشراكة الكاملة مع الرجل ونشر الوعي بما حققته من مكاسب وبالأدوار الجديدة الموكولة إليها لرفع التحديات وأوضح أن رئاسة تونس لمنظمة المرأة العربية في شخص السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية جلبت اهتمام العالم ومتابعته للتجربة التونسية في مجال تعزيز مكانة المرأة.
واستعرض خصوصيات العلاقة التي تربط التجمع بالاتحاد الوطني للمرأة التونسية فبين أنها تعود إلى انطلاق الحركة الوطنية في تونس حيث تميز نضال الاتحاد بالجمع بين تحرير البلاد والدفاع عن حقوق المرأة بالتصدي للفكر الرجعي الذي كان يكبل المرأة على وجه الخصوص.
وثمن الأمين العام ما تضمنه البرنامج الرئاسي للخماسية المقبلة "معا لرفع التحديات" من توجهات بهدف تعزيز مكانة المرأة التونسية ودعم مشاركتها في مواقع القرار التي ستناهز نسبتها 35 في المائة على الأقل في أفق 2014.
وتطرق السيد محمد الغرياني إلى الدور الذي اضطلع به الحزب عبر التاريخ ومواكبته لتطور المجتمع موضحا أنه إلى جانب دوره الريادى في تحرير المرأة فقد حرر الرجل من نظرته التقليدية للمرأة وارتقى بوعيهما المشترك وبنضالهما جنبا إلى جنب من أجل تكريس الأفكار الإصلاحية التي ظل تحول السابع من نوفمبر وفيا لها بانتهاج مسار تحديثي متواصل.
وبين أن هذا النمشي الإصلاحي شهد امتداده في البرنامج الرئاسي معا لرفع التحديات من خلال الحرص على الارتقاء بقدرات الموارد البشرية في مختلف المجالات المعرفية والتكنولوجية ولا سيما حسن توظيف التقنيات الحديثة والتقدم بالمسار الديمقراطي التعددي وفق تمش رصين وهادى يضمن مشاركة جميع الأحزاب والفئات ويحفظ استقرار البلاد.
وأكد أن هذه المقاربة الإصلاحية الرائدة للتغيير قد تجلت مجددا في خطاب رئيس الدولة لدى إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء وحدد خلاله معالم خطة العمل الحكومي في الفترة القادمة مبرزا ما تضمنه الخطاب من رؤية عصرية لتطوير الأداء الحكومي مواكبة لرهانات البرنامج الرئاسي الجديد ولتقدم مسيرة النماء والتحديث ودعما للانفتاح على الإعلام ومزيد تجذير روح الاجتهاد والمبادرة في إطار الخيارات الوطنية.
وأكد الأمين العام حرص التجمع على أن يكون أداؤه في مستوى الخيارات الرئاسية الرامية موضحا أن تطوير كل المؤشرات في جميع المجالات والارتقاء بجودة الحياة وبمستوى الخدمات الإدارية يبقى في نظر رئيس الدولة رهين الثقة بين المواطن والدولة والتجاوب الكامل والفعال بينه وبين مختلف مؤسساتها .
وبعد أن أبرز نجاح الرئيس بن علي في تعزيز جماهيرية التجمع وإتاحة كل الفرص تمامه ليكون حزبا نشيطا منفتحا على الواقع وتطوراته تطرق الأمين العام إلى الأدوار المتجددة للتجمع وطبيعة علاقته مع مكونات المجتمع المدني بتونس موضحا أن إدراك الأهداف الوطنية المنشودة هو الأرضية المشتركة للتجمع وسائر الأحزاب والتشكيلات المدنية لكن التنوع والاختلاف يحصلان في خصوصيات العمل الميداني وابرز سعي التجمع إلى حث مناضليه وإطاراته على إثراء النسيج الجمعياتي والاستفادة مما يتيحه من وسائل جديدة للإشعاع الحزبي ونشر الأفكار والقيم الوطنية وتعميق الوعي بالتحديات وتحفيز العزائم لتجاوزها وإنجاح البرامج الرئاسية .
وأشار الأمين العام إلى أهمية المؤتمر الانتخابي المقبل للاتحاد الوطني للمرأة التونسية في تعزيز مكانة هذه المنظمة في المشهد الوطني مبرزا ضرورة دعم تكامل التجارب وتلاحم الأجيال النسائية ووحدة صفها خلال هذا المؤتمر ورفع مستوى إسهام المرأة الشابة في إنجاح فعاليات السنة الدولية للشباب وفي كسب المرأة عامة لرهانات الانتخابات البلدية القادمة خاصة المرأة التجمعية التي ستحظى بدعم حضورها في قائمات التجمع بكل الدوائر الانتخابية إلى مستوى لا يقل عن 30 في المائة من تركيبة المجالس البلدية .
عضوات المجلس الوطني : اعتزاز بالمكاسب التي تحققت للمرأة والأسرة والطفولة
عبرت عضوات المجلس الوطني للاتحاد الوطني للمرأة التونسية عن اعتزازهن بالانجازات والمكاسب الجمة التي تحققت للمرأة والأسرة والطفولة في تونس بفضل البرامج والإجراءات الريادية التي اتخذها الرئيس زين العابدين بن علي لفائدة هذه القطاعات بما ارتقى بالتجربة الوطنية في مجمل هذه المجالات إلى مرتبة النموذج على الصعيدين الإقليمي والدولي .
وجددت عضوات المجلس الوطني للمنظمة النسائية المشاركات في اجتماع انعقد يوم السبت في برقية إلى رئيس الدولة باسم هياكل الاتحاد بالداخل والخارج الالتزام بالإسهام في تحقيق بنود البرنامج الرئاسي معا لرفع التحديات بما يعزز إشعاع تونس وتقدمها .
كما أكدت عضوات المجلس الوطني المجتمعات في إطار الإعداد للمؤتمر الثالث عشر للاتحاد رفضهن لكل محاولات الإساءة للوطن وضرورة التصدي لكل أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد .
وثمنت باعثات البرقية من جهة أخرى الحضور القوى والمشهود به لمنظمة المرأة العربية مؤكدات أن السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية رئيسة المنظمة أعطت بفضل مبادراتها الرائدة ومنهجيتها في التسيير دفعا قويا ونفسا جديدا لعمل هذا الهيكل العربي .
وأكبرن في الاتجاه ذاته إجماع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب على إقرار مقترح السيدة ليلى بن علي المتعلق بإحداث يوم عربي للمسنين.
|