|
18 أكتوبر 2009 : تنظيم تظاهرة على متن السيارات
إعطاء إشارة انطلاق تظاهرة نسائية مساندة للرئيس زين العابدين بن علي
أعطى السيد كمال مرجان وزير الدفاع الوطني وعضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي وعضو اللجنة الوطنية للحملة الانتخابية بمأوى قصر المعارض بالكرم بالضاحية الشمالية للعاصمة إشارة انطلاق تظاهرة «77 سيارة» في اتجاه مجاز الباب وذلك بحضور السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية.
وتتضمن هذه التظاهرة التي تنظمها المنظمة النسائية في إطار مساندة ترشح الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 اكتوبر الجاري توجه ركب يضم 77 سيارة تقودها إطارات نسائية وشبابية في اتجاه مجاز الباب اين سيتم عقد اجتماع نسائي كبير.
ويتكون الركب بالخصوص من سبع حافلات تنقل عددا من الشابات سيعبرن خلال هذا الاجتماع عن تعلقهن برئيس الدولة وانخراطهن في خياراته الرائدة. كما سيشارك في هذا الاجتماع أكثر من 1500 امرأة من ولايات تونس الكبرى وباجة وبنزرت وجندوبة وزغوان وسليانة والكاف.
وأكد السيد كمال مرجان بالمناسبة أن هذه التظاهرة تجسد التفاف المرأة التونسية حول الرئيس زين العابدين بن علي اعترافا بالجميل لسيادته على العناية التي ما انفك يوليها للمرأة وحرصه على تعزيز دورها في المجتمع.
وأبرز الأبعاد الإستراتيجية للبرنامج الانتخابي لرئيس الدولة «معا لرفع التحديات» الذي أفرد المرأة بمحور خاص بما يترجم المكانة المرموقة التي تحتلها صلب المجتمع مضيفا بان هذا المحور الذي ورد تحت عنوان «المراة التونسية رمز أصالة وعنوان حداثة والأسرة عماد التماسك الاجتماعي» يترجم مجددا العناية التي ما فتئ سيادته يحيط بها المرأة التونسية قصد مزيد الارتقاء بأوضاعها وأوضاع الأسرة.
وأوضح أن يوم 25 اكتوبر 2009 يعد موعدا هاما لكل التونسيين لتأكيد مساندتهم المطلقة لرئيس الدولة حتى يواصل قيادة تونس على درب الرقي والازدهار والحداثة.
ويعد اختيار الاتحاد الوطني للمرأة التونسية الطريق السيارة تونس/وادي الزرقة وصولا إلى مجاز الباب كمسار لهذا الموكب عنوان امتنان وعرفان للرئيس زين العابدين بن علي لهذا المكسب الجديد الذي جاء ليدعم البنية الأساسية للطرقات في تونس.
ومن ناحيتها أكدت السيدة عزيزة حتيرة رئيسة المنظمة النسائية مساندة المرأة التونسية اللامشروطة لرئيس الجمهورية اعتبارا للمكانة المميزة التي تحظى بها اليوم والمكاسب الجمة التي تحققت لفائدتها بفضل الإصلاحات والإجراءات الرائدة التي تم إقرارها منذ التحول.
تجمع نسائي كبير مساندة للرئيس زين العابدين ين علي
أشرفت السيدة أليفة فاروق عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي والموفقة الإدارية بمدينة مجاز الباب من ولاية باجة على تجمع نسائي كبير نظمه الاتحاد الوطني للمرأة التونسية بحضور السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد وأكثر من ألف وخمسة مائة امرأة من إقليمي الشمال الغربي وتونس الكبرى وذلك في إطار برنامج «المرأة على طريق السابع» الذي نظمه الاتحاد مساندة للرئيس زين العابدين بن علي ولقائمات التجمع.
وقد تضمن هذا البرنامج عددا من الفقرات منها تظاهرة السيارات بمشاركة 77 سيارة تقودها اطارات نسائية وشابات وعدد كبير من الحافلات انطلقت من مدينة الكرم وصولا إلى مدينة مجاز الباب.
وأبرزت عضو الديوان السياسي بالمناسبة المكانة المتميزة للمرأة في كل بـرامج الـرئيس زين العــابــديـن بن علي وفي برنامج سيادته الانتخابي للفترة 2009/2014 والأهداف الهامة الواردة بالنقطة السابعة ومنها إقرار حضورها في مواقع القرار والمسؤولية لتبلغ 35 بالمائة على الأقل بعد أن تمكنت من بلوغ مرتبة الشريك الفاعل للرجل.
وبينت اعتزاز المرأة التونسية بأن تكون ركيزة أساسية في تحقيق البرامج الرئاسية للمرحلة القادمة والتزامها برفع التحديات السياسية مبرزة التفاف الشباب والمرأة في المدن والأرياف حول خيارات التغيير الصائبة التي شملت كل الفئات والجهات.
كما استعرضت السيدة أليفة فاروق الأهداف والمحاور المتميزة الواردة في البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي الذي يقود تونس بامتياز ومنها كسب تحدي التشغيل مثمنة دور «جمعية بسمة لتشغيل المعوقين» برئاسة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في تحقيق الإدماج الاجتماعي لهذه الشريحة.
وأبرزت في هذا الصدد أهمية مساهمة المجتمع المدني في كسب كل التحديات وتنفيذ البنود الـ 24 للبرنامج الانتخابي لرئيس الدولة.
|