|
من 18 إلى 22 جانفي 2010 : وفدا نسائيا فلسطينيا رفيع المستوى في ضيافة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية
حلّ وفد فلسطيني رفيع المستوى ضيفا على الاتحاد الوطني للمرأة التونسية يتكون من السيدات ربيحة ذياب وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية وانتصار الوزير (أم جهاد) رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وفريال سالم عبد الرحمان الأمينة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية ومنى خليل عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية ومندوبة فلسطين لدى منظمة المرأة العربية، وكانت مناسبة تعرّفت فيها الضيفات على أنشطة الاتحاد ومجالات تدخله من خلال زيارة العديد من الهياكل التابعة للاتحاد كما أدى الوفد لقاء مع السيدة اليفة فاروق الموفقة الإدارية واختتمت الزيارة بعقد "لقاء الاخوّة التونسية الفلسطينية" بحضور عدد من منخرطات الاتحاد ومناضلاته. ويذكر أن هذه الزيارة متواصلة من يوم 18 إلى 22 جانفي 2010.
21 جانفي 2010 : لقاء الأخوة التونسية الفلسطينية
ثمنت السيدة ربيحة ذياب وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية مواقف الرئيس زين العابدين بن علي الثابتة في نصرة قضايا العدل والسلم في العالم .
وابرزت السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد خلال لقاء الأخوة الذي نظمه الاتحاد في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد النسائي الفلسطيني للاتحاد ما يكنه الفلسطينيون من مشاعر الاحترام والوفاء لتونس ولرئيسها للدعم المتواصل لقضيتهم العادلة .
وهنأ الوفد الضيف المرأة التونسية بما تنعم به من مناخ الأمن والاستقرار بفضل السياسة الحكيمة للرئيس زين العابدين بن علي .
ويضم الوفد الفلسطيني أيضا السيدة انتصار الوزير /أم جهاد/ رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية التى قدمت من جهتها لمحة عن وضع المرأة الفلسطينية ونضالها من أجل الحقوق الوطنية لشعبها .
وقد جددت السيدة عزيزة حتيرة بالمناسبة مواقف الرئيس زين العابدين بن على الثابتة الى جانب القضية الفلسطينية ومناصرته اللامشروطة للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل تحقيق تطلعاته الى الحرية والاستقلال .
كما أبرزت موقف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية رئيسة منظمة المرأة العربية الداعم للمرأة الفلسطينية وسعيها الدؤوب من اجل ان تبقى منظمة المرأة العربية خير نصير للقضية الفلسطينية.
21 جانفي 2010 : تثمين مساندة تونس الثابتة والمبدئية للقضية الفلسطينية
أعرب الوفد النسائي الفلسطيني رفيع المستوى الذي يؤدى زيارة إلى تونس من 18 إلى 22 جانفي الجارى بدعوة من الاتحاد الوطني للمراة التونسية عن أسمى عبارات الامتنان للرئيس زين العابدين بن علي لرعايته الموصولة ومناصرته الدائمة للقضية الفلسطينية مكبرات مواقف سيادته المبدئية والثابتة إزاءها واعتبارها قضيته الشخصية .
واشادت عضوات الوفد في برقية الى رئيس الدولة بعلاقات الأخوة والتضامن التي تجمع بين قائدى البلدين وبين الشعبين الشقيقين مثمنات دور تونس الفعال والمبدئي في نصرة قضية فلسطين ومؤكدات ان تونس ستظل دوما الحضن الدافئ والملجأ الدائم للفلسطينيين الى حين تحقيق النصر وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
20 جانفي 2010 : زيارة الوفد النسائي الفلسطيني إلى تونس تعزّز العلاقة المتميزة بين قائدي البلدين الرئيس محمود عباس وأخيه الرئيس زين العابدين بن علي
وأبرزت السيدة أليفة فاروق خلال هذا اللقاء الذي حضرته السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية موقف الرئيس زين العابدين بن علي الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني من اجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على أرضه مبينة أن سيادته يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الشخصية
كما أبرزت مشاعر تضامن السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية العميق مع المرأة الفلسطينية مؤكدة أن رئيسة منظمة المرأة العربية لن تدخر جهدا في تقديم كل الدعم والمساندة للنساء الفلسطينيات في كفاحهن من أجل الحرية والحياة الكريمة لهن ولعائلاتهن.
وتطرقت إلى المكانة المحورية التي تحتلها المرأة التونسية صلب الخيارات الإصلاحية الوطنية مستعرضة الإصلاحات والإجراءات التي تم إقرارها لفائدتها والتي انتقلت بها من مرتبة المساواة إلى مرتبة الشراكة الكاملة في الأسرة والمجتمع.
وقدمت السيدة أليفة فاروق لضيفاتها لمحة عن مؤسسة الموفق الادارى التي قالت إنها تعد آلية من آليات حقوق الإنسان في تونس مبينة أن بعث مثل هذه المؤسسة في أي بلد من البلدان يمثل مؤشرا على مدى رسوخ هذه الحقوق فيه باعتبارها مؤسسة تضمن الشفافية وتدافع عن المواطن في خلافه مع الإدارة.
وأبرزت السيدة ربيحة ذياب وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية خلال هذا اللقاء ما يكنه الشعب الفلسطيني من تقدير واحترام للشعب التونسي لتضامنه ووقوفه الدائم الى جانبه في نضاله اليومي من أجل الحرية والكرامة موضحة أن زيارة الوفد النسائي الفلسطيني الى تونس تندرج في سياق تأكيد العلاقة المتميزة بين قائدي البلدين الرئيس محمود عباس وأخيه الرئيس زين العابدين بن علي
وأشارت إلى العلاقة الوثيقة التي تربط المرأة الفلسطينية بشقيقتها في تونس مؤكدة أن التجربة التونسية في مجال النهوض بالمرأة وما قطعته المرأة التونسية من خطوات هامة على درب التقدم تعد مثالا نيرا ونموذجا يحتذى من قبل المرأة الفلسطينية في نضالها على مختلف الأصعدة.
ومن جهتها أبرزت السيدة انتصار الوزير أم جهاد رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الروابط المتينة التي تجمع بين الشعبين الفلسطيني والتونسي والتي جسمها بالخصوص احتضان تونس للقيادة الفلسطينية قبل العودة.
وقدمت لمحة عن أوجه المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية على وجه الخصوص في الضفة الغربية وقطاع غزة جراء الحصار والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومضي تل ابيب في مخططاتها الاستيطانية وتماديها في الاستهتار بقرارات الشرعية الدولية.
20 جانفي 2010 : الوفد الفلسطيني في زيارة لهياكل الاتحاد ببنزرت
كما زار الوفد النسائي الفلسطيني عددا من الهياكل التابعة للاتحاد بنزرت. واطلع الوفد على أنشطة وبرامج عمل المركز النموذجي للأطفال بمدينة رفراف من معتمدية راس الجبل الذي يحتضن قسما لتعليم الكبار وورشة للتكوين في ميدان الطريزة لفائدة نساء وفتيات المنطقة.
كما تعرفت الشخصيات النسائية الفلسطينية خلال زيارة لروضة الأطفال بمدينة بنزرت ولمقر النيابة الجهوية للمرأة على دور الفروع الجهوية والمحلية والقاعدية للمنظمة النسائية لا سيما في تأطير المرأة والإحاطة بها ومساعدتها على تحسين أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.
وابرز والي بنزرت السيد سالم الجريبي في لقائه بالوفد في مقر الولاية ما تشهده الجهة من نمو مطرد في جميع المجالات مستعرضا بالخصوص المكاسب المحققة للمرأة فى سائر الميادين.
19 جانفي 2010 : الوفد الفلسطيني في زيارة لهياكل الاتحاد بسوسة
أدى الوفد النسائي الفلسطينى زيارة لعدد من هياكل الاتحاد بسوسة وعدد من المواقع السياحية بالجهة.
وقدم الوالي السيد الطيب الراقوبي بالمناسبة عرضا حول أوجه النهضة الشاملة بالجهة لهذا الوفد وكانت مناسبة اطلع خلالها الوفد النسائي على نشاط النيابة الجهوية للمرأة بسوسة وشبكة فروعها المتضمنة عدة أقسام تحضيرية ومراكز تكوين بالمناطق الريفية تعززت برابطات وبنوادي في مختلف الاختصاصات.
وبمدرسة الحبيبية بسوسة تابعت الشخصيات النسائية الفلسطينية نشاط قسم تحضيري يؤمنه حاملو شهادات عليا من المتكونين في مجال الطفولة. كما زرن مركز تكوين بالقلعة الصغرى في اختصاصات الخياطة والتطريز والأعمال اليدوية.
|