16 اكتوبر 2009 : سهرة فنية مساندة للرئيس بن علي : المرأة في الموعد لردّ الجميل لصانع التغيير
في أجواء احتفالية متميّزة جمعت بين سحر الألوان وأعذب الأغاني وبمناسبة الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية ومساندة للرئيس زين العابدين بن علي في هذا الموعد السياسي الهام.
أقام الاتحاد الوطني للمرأة التونسية يوم 16 أكتوبر 2009 سهرة مميّزة حضرتها بالخصوص إلى جانب السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الإتحاد، السيّدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين والسيدة رشيدة بالحاج مستشارة لدى رئيس الجمهورية، كما حضره عدد من كتاب الدولة السيدة نجاح بالخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج مكلفة بالنهوض الاجتماعي والسيدة سيدة الشتيوي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفة بالشؤون الأمريكية والآسيوية والسيدة لمياء الشافعي الصغير كاتبة الدولة لدى وزير تكنولوجيات الاتصال المكلفة بالإعلامية والانترنت والبرمجيات الحرة وعدد من الكفاءات النسائيّة...
وفي كلمة توجّهت بها السيّدة عزيزة حتيرة للحاضرات، أكدت أن المرأة تعبر عن امتنانها للرئيس بن علي والسيدة ليلى بن علي حرم رئيس الدولة. وبينت أن المرأة التونسية على الموعد لرد الجميل لصانع التغيير الذي حرص على العناية بوضعية المرأة و أولاها الاهتمام اللازم لدعم حقوقها وراهن عليها كإحدى أبرز الركائز في بناء مسار التنمية.
ولقد امتاز الحفل بأجواء فنية عالية ساهم في تأمينها صوت الفنان التونسي لطفي بوشناق الذي أمتع الحاضرات بثلة من أجمل أغانية التي تحمل روحا طربية تونسية أصيلة و قدرة صوتية عالية. شارك في تأثيث الحفل بعض الأصوات الشابة الأخرى على غرار الفنانة التونسية حياة جبنون والفنان اللبناني فادي بطل.
وتجدد الموعد خلال الحفل مع أجمل الابتكارات النسائية في مجال التصميم والأزياء بعرض أزياء لآخر صيحات الموضة في مجال الملابس النسائية جسدت إبداعات المصممة التونسية المميزة ألفة التركي.