|
سفينة المناشدة : المرأة التونسية المهاجرة لبن علي دائما مناصرة
هياكل الاتحاد بالخارج تناشد سيادة الرئيس للترشح لسنة 2009
اثر ذلك تداولت على المنبر عدد من رئيسات فروع الاتحاد بالخارج بكل من ألمانيا وايطاليا وفرنسا وبلجيكا لتعبر كل بطريقتها الخاصة وباسم نساء تونس المقيمات بالخارج عن ولائهن ووفائهن لتونس ولرئيسها زين العابدين بن علي الذي أعاد الاعتبار للمهاجرين التونسيين بان جعلهم عناصر فاعلة في تحقيق التنمية للبلاد.
وأبرزت المتدخلات من هياكل الاتحاد بالخارج التزامهن بخيارات سيادة الرئيس زين العابدين بن علي، ومناديات سيادته بان يستجيب لنداء الوطن ولندائهن بقبول الترشح لانتخابات سنة 2009 لأنهن لا يرين في غيره قائدا لمسيرة تونس وحاميا لحمى الوطن.
اثر ذلك اجتمعت السيدة عزيزة حتيرة بهياكل الاتحاد بالخارج فكانت مناسبة لكي تنصت إلى مشاغل المرأة التونسية المهاجرة فضلا على الاطلاع عن أنشطة فروع الاتحاد بالخارج بمناسبة عشرينية التحول.
وقدّمت رئيسة الاتحاد بالمناسبة إلى الحاضرات من رئيسات الفروع وعضوات هيئات هياكل الاتحاد بالخارج العديد من الهدايا التذكارية من تونس.
وانتهى اللقاء بتلاوة فتاة من مواليد السابع من نوفمبر 1987 من ولاية صفاقس لبرقية توجهت بها المشاركات في هذا الاجتماع لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي والتي عبّرن من خلالها على اعتزازهن بالرعاية الموصولة التي تحظى بها المرأة التونسية التي تعيش أوج عزتها والتي جعل منها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي قدوة في محيطها الإقليمي والدولي كما أكبرت المشاركات في هذا الاجتماع متابعة سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لأوضاع لتونسيين بالخارج والارتقاء بمكانة الجالية إلى مرتبة الأولويات الوطنية وأكدت باعثات البرقية الالتفاف القوي لكافة هياكل الاتحاد ومناضلاته بالداخل والخارج حول سيادة الرئيس زين العابدين بن علي مثمنين ما شهدته وما تشهده بلادنا من طمأنينة واستقرار في طموح متنامي وانتهت المشاركات إلى توجيه نداء لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي بقبول ندائهن للترشح لانتخابات سنة 2009 لأنه الأقدر على مواصلة مسيرة تونس الإصلاحية وبوصفه الحامي لتونس التغيير والنصير للمرأة التونسية.
|