|
15 سبتمبر 2009 : مساهمة الاتحاد في المد التضامني
انتظمت بفضاء 13 اوت التابع للاتحاد الوطني للمرأة التونسية تظاهرة تضامنية اشرف عليها السيد محمد الغرياني الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي.
وتم خلال هذه التظاهرة التي حضرتها بالخصوص السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية والإطارات الجهوية والمحلية توزيع عينة من المساعدات الاجتماعية لفائدة عائلات محدودة الدخل من إقليم تونس الكبرى.
ويبلغ العدد الجملي لهذه الإعانات 3000 مساعدة منها 300 مساعدة لعدد من المؤسسات التربوية و2100 مساعدة تم توجيها ضمن قافلة المد التضامني إلى سبع مناطق ذات أولوية هي قبلي الشمالية وأم العرايس وكسرى وحفوز وسيدى ثابت والخليدية والمزونة.
وتتمثل المساعدات في طرود من ملابس العيد واللوازم المدرسية ومواد غذائية إضافة إلى اشتراكات نقل مدرسية للتلاميذ وإسناد قروض للاستثمار للحساب الخاص انتفع بقسط هام منها عدد من حاملي شهادات التعليم العالي. كما تشمل المساعدات عددا من المدارس وتمكين مدرستين بكل من برج شكير ودوار هيشر من حواسيب.
وابرز السيد محمد الغرياني بالمناسبة أن هذه السنة الحميدة التي تعيشها مختلف جهات البلاد وخاصة خلال المواسم والأعياد تستمد جذورها من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتجد امتدادها في المشروع المجتمعي للرئيس زين العابدين بن علي.
وأشار إلى الحظوة الخاصة والدعم الموصول الذي ما انفك يوليهما رئيس الدولة للعائلات المعوزة وانحيازه الدائم إلى الفئات ذات الاحتياجات الخاصة ومحدودة الدخل تجذيرا لقيم التضامن والتآزر التي أرساها وجعلها من ثوابت سياسة التغيير من اجل ضمان مقومات العيش الكريم لكافة التونسيين.
وبين الأبعاد الإنسانية والحضارية للسياسة التنموية في تونس وما يميزها من مد تضامني كسبيل لتحقيق التوازن المجتمعي والتواصل بين كافة الشرائح والفئات في مختلف الجهات والمناسبات.
|