|
14 و 15 أكتوبر 2006 : احتفالا باليوم العالمي للمرأة الريفية ينظم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية مهرجان المرأة الريفية
احتفالا باليوم العالمي للمرأة الريفية، نظّم الإتّحاد الوطني للمرأة التونسيّة مهرجان المرأة الريفية بمركز الإحاطة والتوجيه للمرأة. أشرفت على افتتاحه السيّدة سلوى العياشي اللبان وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين بحضور السيّدة عزيزة حتيرة رئيسة الإتحاد الوطني للمرأة التونسيّة وعضو مجلس النواب.
وهو عبارة عن تظاهرة ذات طابع اقتصادي وثقافي وإعلامي الغاية منها تسليط الضوء على مساهمات المرأة الريفية في التنمية بجميع أبعادها وإبراز دورها في صيانة التراث وفي المحافظة على الهويّة.
احتوى المهرجان على :
- كرماس لعرض وبيع منتوجات المرأة الريفية في شتى المجالات والاختصاصات ( الزربية، المرقوم، الحايك، الخزف، اللباس التقليدي، التطريز، صناعة الخشب، الألياف النباتيّة(الحلفاء والسعف والخيزران ...) وذلك حسب خاصيّة كلّ جهة.
- جناح العولة الغاية منه تثمين المعرفة التقليدية للمرأة الريفية والمحافظة عليها باعتبارها عنصرا تراثيا وموردا اقتصاديا للمرأة الريفية.
- عرض وتذوّق حلويات وأكلات تقليديّة ريفية من مختلف ولايات الجمهوريّة.
- معرض وثائقي حول أنشطة الإتحاد الوطني للمرأة التونسيّة الموجّهة للمرأة الريفية ( لوحات وبيانات وصور وأشرطة وثائقيّة) تضمّنت معطيات حول مراكز التكوين الموجهة للفتاة الريفية التابعة للاتحاد الوطني للمرأة التونسيّة ومختلف الأنشطة التي يقدّمها الإتحاد لفائدتها : تعليم الكبار، المساعدات، التوعية والتحسيس والإحاطة....
- عرض سمعي بصري (DIAPORAMAS ) حول المرأة الريفية وأهمّ الانجازات والمكاسب التي تحققت لفائدتها.
- ورشة إعلامية وأنترنات " التسويق الإلكتروني لمنتوجات المرأة الريفية" من خلال عرض نافذة "تكوين وإبداع" الموجودة في موقع الإتحاد الوطني للمرأة التونسيّة.
- ورشات حيّة "تحويل المواد الأوليّة" ( الصوف، الفخار، الرحي، الفسيفساء...).
- فقرات تنشيطية خلال السهرة ( أشعار، أغاني بدويّة، عرض للأزياء التقليدية الريفية تبرز التنوع الثقافي والتراثي في تونس ودور المرأة الريفية في صيانته وفي المساهمة في إثراءه...).
|