تحت سامي إشراف السيدة لــيلى بن علــي حرم سيادة رئيس الجمهورية
وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة
ينظم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية وجمعية
SAWID
إن تدعيم مكانة المرأة التونسية في الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتثبيت مكانتها داخل الأسرة والمجتمع جاء نتيجة إرادة سياسية واضحة للعهد الجديد حيث تتالت الإصلاحات الجوهرية والعميقة في جميع الميادين دون استثناء وهذا ما أعطى المرأة مكانة الشريك الفاعل في الدورة التنموية لتونس تعمل جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل وقد أثبتت المرأة في العمل قدرتها على تحمل المسؤولية بكل اقتدار وهي كذلك قادرة على اكتساح أعلى مراكز القرار والمسؤولية.
لقد أتيحت اليوم للمرأة فرص أخرى جديدة للمشاركة وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وبالتالي فهي مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى اقتحام مراكز جديدة في ميادين المعرفة والاقتصاد الجديد.
ومن هذا المنطلق فإن التقدم الحاصل لها لا بد أن يتماشى مع الآفاق التي فتحت أمامها حتى تحتل مناصب القرار بنسبة لا تقل عن 30% في 2009 وهي نسبة حددها الرئيس زين العابدين بن علي في برنامجه الرئاسي "لتونس الغد".
جنوب إفريقيا (SAWID)
خمسون سنة منذ المسيرة التاريخية لعشرين ألف امرأة من أجل تكوين اتحاد النقابات لمناهضة القانون القمعي للميز العنصري خاصة وأنه أضر بظروف المرأة وبعد ثلاثة عشرة سنة منذ نهاية حكم الميز العنصري سنة 1994 نساء من جنوب إفريقيا يحتفلن اليوم بالإنجازات التي تحققت في الدولة الديمقراطية في مجالات الحريات السياسية والمؤسساتية والتقدم في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية كما تحتفلن بالخطوات المنجزة من طرف الحكومة في مجال تحقيق الأمن والسلم بجنوب إفريقيا وبكل القارة، ورغم ذلك بقيت النساء تعيش عدم المساواة في مجتمعنا وهو وضع يتطلب منهن إيجاد حلول جديدة.
يجب عليهن :
تدعيم حركة النساء بجنوب إفريقيا لتثبيت هياكل دولة تعنى بالمساواة بين الجنسين والتنمية
تطوير الآليات القانونية التي بقيت إلى حد الآن دون المؤمل.
SAWID ستعمل على توفير أرضية للنساء للعمل على مجابهة التحديات الحالية خاصة في مجال مكافحة الفقر والأمراض والعنف ضد النساء والأطفال وكل أنواع التهميش وتأثيراته.
إقرارا بالتكامل بين الاتحاد الوطني للمرأة التونسية و SAWID ستعمل المنظمتان على اغتنام هذه المناسبة للاحتفال سويا بوقع الخمسين سنة منذ مسيرة بريتوريا للنساء وخمسين سنة منذ صدور مجلة الأحوال الشخصية التونسية التي تمثل مكسبا هاما من أجل المساواة بين المرأة والرجل في الأسرة والمجتمع.
II- الإطار العام للندوة :
في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة يوم 8 مارس ينظم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية وجمعية "SAWID" ندوة حول "المرأة، السلم والرفاه" تجمع خبراء في ميدان التشريع، الحياة العامة وتكنولوجيات الاتصال...
25 امرأة من جنوب إفريقيا سيشاركن في هذه الندوة لتبادل الآراء حول "قضايا المجتمع عامة والمرأة خاصّة وحول الحياة المهنية والنشيطة وطرق النفاذ إلى تكنولوجيات الاتصال بعد القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي انتظمت في تونس في مرحلتها الثانية نوفمبر 2005.
III- الأهداف :
- تبادل التجارب في ميدان التشريعات ومشاركة المرأة : تجربة جنوب إفريقيا وتونس.
- تحسيس المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة العمل على إحداث تشريعات تحفظ المرأة ضد كل أشكال التمييز.
- مزيد التعريف بأن المرأة هي عامل أساسي في رفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- مزيد التعريف بالعوامل التي تعرقل نفاذ المرأة إلى مواقع القرار والمسؤولية
- تحديد النظريات : Empowerment et capacitation.
IV - النتائج المنتظرة :
مزيد التعمق بدولة جنوب إفريقيا في التوصيات المنبثقة عن الندوة بتونس
إتمام اتفاقية شراكة
ضبط مجالات التعاون والشراكة بين المنظمتين لمزيد دعم حقوق المرأة وتحديد دورها الفعال في إحلال السلم والرفاه.
V- أهم محاور الندوة :
تنعقد الندوة يوم 8 مارس صباحا وتتفرع أشغال الندوة إلى 3 حصص.
1- المرأة والتشريعات :
إن مناقشة حقوق المرأة والتشريعات والممارسات أصبح اليوم موضوعا هاما في العالم وفي هذه الورشة سيتم التطرق إلى المواضيع التالية :
• مجلة الأحوال الشخصية والتشريعات الخاصة بالتربية والصحة والصحة الإنجابية ومجلة الشغل أدت إلى تشريعات عصرية وفريدة من نوعها لأنها تماشت مع القيم والثقافة والهوية.
• العوامل التي عرقلت إمكانية تطبيق مثل هذه التشريعات في بلدان أخرى وخاصة بالنسبة لجنوب إفريقيا وستحدد أحسن الآليات لتبادل التجارب.
2- الفجوة الرقمية : دور المرأة في تطوير اقتصاد المعرفة
في هذه الورشة سيتم تناول موضوع مساهمة المرأة في التحكم في تكنولوجيات المعلومات والاتصال وكذلك الوسائل التي تؤمّن النفاذ إلى هذه التقنيات وانعكاساتها على الاقتصاد.
إن تكنولوجيات المعرفة والاتصال بما توفره من مرونة تتيح لكل فرد من أفراد المجتمع بما له من زاد ثقافي، أن يشارك في تنمية البلاد.
والمرأة بحكم تواجدها بكثافة في عدة قطاعات لم تشهد بعد تطوير التكنولوجيات الحديثة يمكن أن نراهن على تطوير قدراتها حتى تجعل منها عنصرا فاعلا في نشر ثقافة مجتمع التكنولوجيات الحديثة في قطاعات مثل التربية والصحة والتأمينات والمالية إلى غير ذلك...
وفي هذه الحصة سيتم كذلك تقديم أمثلة وشهادات حية لنساء تجحن في استعمال التكنولوجيات الحديثة لتطوير عملهن كما سيتم تقديم ما تم انجازه بعد القمة العالمية لمجتمع المعلومات تونس 2005.
3- المرأة والحياة العامة :
لا يمكن تجاهل الدور الفعال الذي تقوم به المرأة في بناء وتطوير مجتمع يقوم على اقتصاد مستديم لا يمكن تحقيقه بدون مشاركة مجدية للمرأة في مواقع أخذ القرار.
ما هي إذن التوجهات وواقع الحياة النشيطة؟
ما هي جدوى نظام الحصص؟ (Quotas)
ما هي العوائق الثقافية، التربوية والاجتماعية التي تحول دون مشاركتها؟
الحوار في هذه الحصة سيتناول كذلك مقاربات لتدعيم مشاركة المرأة في الحياة العامة تقدم كنماذج تستأنس بها الأجيال القادمة
VI- المحاضرون والمشاركون :
80 مشارك تقريبا سيحضرون الندوة من بينهم 25 من جنوب إفريقيا.
VII- الوثائق
ستوزع وثائق حول المرأة في تونس والمرأة في جنوب إفريقيا (القوانين، التشريعات ...)
الترجمة : تؤمن الترجمة باللغتين العربية وانقليزية.