|
7 مارس 2008 : انعقاد اللجنة المركزية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية: المرأة التونسية تحظى بمكانة مرموقة صلب الأسرة والمجتمع
مثلت التظاهرات التي يعتزم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية تنظيمها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وتقييم أنشطته للسنة المنقضية وبرامجه للمرحلة القادمة محاور اجتماع اللجنة المركزية للمنظمة.
وينظم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ندوة وطنية حول "المرأة والحياة السياسية: الواقع والأفاق" وقافلة اجتماعية وصحية ستتوجه إلى معتمدية جدليان من ولاية القصرين كما سيقوم بتأهيل مراكز التكوين في الإعلامية والتربية الاجتماعية وتعليم الكبار إضافة إلى تنظيم تظاهرات تنشيطية برمجتها نيابات الاتحاد في مختلف ولايات الجمهورية.
وتناولت المداخلات في هذا الاجتماع بالخصوص مشروع القانون الجديد المتعلق بتنقيح بعض أحكام مجلة الأحوال الشخصية /تلك المرتبطة بحق السكنى للام الحاضنة وحمايتها هي وأطفالها قبل الطلاق وبعده/ والدليل الجديد للإجراءات الخاصة بمجال المحاسبة كما تطرقت إلى السبل الكفيلة بمكافحة العنف اللفظي والجسدي في الوسط المدرسي واستقطاب كفاءات نسائية جديدة لتعزيز هيئات فروع الاتحاد داخل البلاد وخارجها.
وتم تسليط الضوء أيضا على أنشطة الاتحاد لسنة 2007 والمتمثلة في فتح فروع جديدة بالخارج ومنح قروض صغرى في ميادين التجارة والفلاحة والخدمات والمهن الصغرى فضلا عن توقيع جملة من الاتفاقات مع عديد المؤسسات والهياكل الوطنية والأجنبية وتنظيم سلسلة من التظاهرات بالداخل والخارج.
ويعد الاتحاد أكثر من 150 ألف منخرطة و28 نيابة جهوية وقرابة 50 فرعا بالخارج.
وناشدت اللجنة المركزية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية الرئيس زين العابدين بن علي الترشح للانتخابات الرئاسية 2009 حتى تتواصل ملحمة التشييد والبناء وتستمر تونس في الارتقاء على درجات الحداثة والازدهار.
وأبرزت السيدة عزيزة حتيرة بالمناسبة المكانة المرموقة التي تحظى بها المرأة التونسية صلب الأسرة والمجتمع وحضورها المتنامي في مواقع القرار وفي الحياة العامة مشيرة إلى المكاسب الهامة التي تحققت لفائدتها بفضل السياسة الحداثية لرئيس الدولة في مجال النهوض بوضع المرأة التونسية وحرصه على توفير كل مقومات إثبات كفاءتها.
|