|
حظيت المرأة الريفية منذ فجر التغيير بعناية فائقة من لدن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي وهو ما يتجلى عبر ما خصّها سيادته به من برامج وخطط وآليّات وطنيّة تستهدف دعم قدراتها والنهوض بها وإدماجها الفاعل في مسار التنمية الشاملة .
وتمثل المرأة الريفيّة اليوم 35.5% من مجموع النساء التونسيّات، وهي بذلك تشكل طرفا اقتصاديّا واجتماعيّا هاما ووجها آخر لمكانة المرأة التونسيّة .
وقد كان لصندوق التضامن الوطني 26- 26 الدور البارز في تحسين ظروف العيش بالأرياف، هذا إلى جانب ما يوفره البنك التونسي للتضامن من فرص الإدماج الاقتصادي للفتاة والمرأة الريفية ممن لا تتوفر لديهن موارد ذاتية وضمانات تقليدية للانتفاع بالقروض البنكية .
كما استفادت المرأة والفتاة في الريف بعديد البرامج الوطنيّة الهادفة إلى تمكينها وحفزها على المبادرة والعمل للحساب الخاص لا سيما من خلال آليات التكوين والرسكلة والقروض الصغرى التي تسندها الجمعيّات التنمويّة .
المراة الريفية في البرنامج الانتخابي لتونس الغد 2004-2009 :
وقد تعززت هذه المكاسب بفضل ما أقره البرنامج الرئاسي لتونس الغد 2004-2009 من إحداث آليات جديدة للنهوض بالمرأة في الريف وبالاقتصاد العائلي تمثلت بالخصوص في الترفيع في الاعتمادات المخصصة للمرأة الريفية في إطار مشاريع التنمية الفلاحية المندمجة من 1.3 % إلى 5 %، إلى جانب الترفيع في نصيب المرأة الريفية من القروض الصغرى المسندة من قبل الجمعيات التنموية إلى حدود 30 %.
المراة الريفية في البرنامج الانتخابي "معا لرفع التحديات" 2009-2014 :
خص البرنامج الانتخابي الجديد "معا لرفع التحديات" 2009-2014 المرأة الريفية بخطة عمل متكاملة للنهوض بأوضاعها ودعم مكاسبها .
فقد جاءت النقطة السابعة من هذا البرنامج حافلة بالعديد من القرارات التي تهم المرأة الريفية من ذلك:
1. وضع خطة عمل متكاملة لمزيد النهوض بالمرأة الريفية:
من خلال:
- الحد من التسرب المدرسي لدى الفتيات في الريف
- تقليص نسبة الأمية لدى المرأة الريفية
- ايلاء عناية اكبر بصحة الأم والطفل في الوسط الريفي
2. تكثيف برامج التثقيف بالمناطق الريفية لنشر ثقافة حقوق المرأة والأسرة
3. تعميم تأهيل مراكز الفتاة الريفية بما يدعم اندماجها الاجتماعي والاقتصادي
المرأة الريفية في أرقام :
- تنتفع المرأة الريفية بنسبة 24 بالمائة من مجموع القروض الصغرى المسندة سنة 2008 .
- تنتفع المرأة الريفية بنسبة 27 بالمائة من تدخلات البنك التونسي للتضامن في مستوى المشاريع المنتجة والتي ينتظر أن ترتفع مع موفى المخطط الحادي عشر للتنمية 2007-2011 إلى حدود 35 بالمائة بما يؤكد أسبقية تونس في اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في التخطيط التنموي .
- الترفيع في الاعتمادات الموجهة إلى المرأة الريفية في إطار مشاريع التنمية الفلاحية المندمجة من 1.3 بالمائة إلى 5 بالمائة .
- الارتقاء بنصيب المرأة الريفية من القروض الصغرى المسندة من قبل الجمعيات التنموية إلى حوالي 30 بالمائة
- إحداث أربعة عشر قطبا بالمناطق الريفية تتيح للمرأة المشاركة في أنشطة التكوين المهني والتعليمي والتثقيفي والاجتماعي واكتساب مهارات جديدة .
|